أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
327
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثاني ؛ أخبتوا يعنى : أخلصوا ؛ « « 1 » قوله تعالى « 1 » » في سورة هود : وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ « 2 » يعنى : أخلصوا « 3 » ؛ مثلها في سورة الحجّ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ « 4 » يعنى : المخلصين . والوجه الثّالث ؛ الإخبات : القبول ؛ قوله تعالى في سورة الحجّ : فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ « 5 » يعنى : فتقبل له صدورهم « 6 » . * * *
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 23 . ( 3 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 15 ) « تواضعوا وخشعوا لربهم . . ويقال : أخبتوا إلى ربهم : اطمأنوا إلى ربهم ، وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه » ونحوه في ( أساس البلاغة للزمخشري - مادة : خ . ب . ت ) وفي ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 144 ) « خافوا » ( 4 ) الآية 24 . ( 5 ) الآية 54 . ( 6 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 89 ) « أي : تخضع وتطمئن . . والمخبت : الخاضع المطمئن إلى ما دعى إليه » .